الخميس، 24 ديسمبر 2009

ما دور الأعلام ؟ ومادور المؤسسات النسائية هنا ؟ دراسة: 77% من النساء يتعرضن للعنف



        دراسة: 77% من النساء يتعرضن للعنف

 
لنقف اليوم أمام الراي العام من المسئول ؟ وما دور المؤسسات الاعلامية ؟ وكذلك ما دور المؤسسات النسائية التي تعد ولاتحصي سؤال موجه ايضا الي تلك الشريحة بمجتمعنا مادورك؟


أفادت دراسة حديثة أعدها مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية عن أوضاع النساء في قطاع غزة، بأن 77% من النساء في القطاع يتعرضن للعنف.
وقال المركز إنه رصد من خلال الدراسة الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية، والتي تتنافى مع الاتفاقيات الدولية الداعية إلى احترام كرامة النساء والقضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضدهن، وقد اعتمدت الدراسة على المجموعات البؤرية حيث تم تنفيذ 24 ورشة عمل لمجموعات بؤرية من النساء، كما تمت مقابلة 350 امرأة من مختلف محافظات قطاع غزة، وأجريت هذه المقابلات في الربع الأخير من عام 2009.
وبينت الدراسة أن 63.7% من النساء المبحوثات يتحملن مسؤولية توفير متطلبات وسبل المعيشة لأسرهن، وأن 66.3% منهن يعتمدن بشكل رئيسي على المساعدات والمعونات المقدمة من مؤسسات الإغاثة الإنسانية، وأن 52% منهن يعشن في فقر مدقع (أي أقل من 474 دولارا شهريا)، بينما 36% منهن يعشن على أقل من 6 دولارات يوميا.
وبينت نتائج الدراسة أن 39% من النساء المبحوثات أجبرن على ترك مقاعد الدراسة في سن مبكرة بسبب الفقر أو الزواج المبكر، بينما ذكرت 68.4% من النساء العاملات في عينة البحث أنهن لا يملكن الحرية الكاملة في التصرف برواتبهن.

كما بينت الدراسة أن النساء في قطاع غزة يتعرضن لانتهاكات واضحة في حياتهن الاجتماعية، إذ أظهرت نتائج الدراسة أن 31% من النساء المتزوجات طلقن أو مهددات بالطلاق من قبل أزواجهن لأسباب متعلقة بالأوضاع الاقتصادية السيئة.
كما أظهرت النتائج أن الأوضاع الصحية للنساء تزداد سوءاً، حيث ذكرت 82.3% من النساء اللواتي أجريت عليهن الدراسة أنهن تعرضن لخطر استنشاق الغازات الخطيرة والسامة الناتجة عن عملهن في إشعال الحطب والكاز أو نتيجة تعرضهن لخطر استنشاق الفوسفور الأبيض الذي استخدم على نطاق واسع أثناء الحرب الإسرائيلية على القطاع أواخر العام الماضي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن نسبة النساء المعنفات في قطاع غزة بلغت 77.1% بشكل عام. أما بالنسبة لتحديد نوع العنف الموجه ضد النساء، فقد ذكرت 67% من النساء أنهن يتعرضن للعنف اللفظي، 71% يتعرضن للعنف النفسي، 52.3% يتعرضن للعنف الجسدي و14.6% يتعرضن للعنف الجنسي، بينما ذكرت 44.6% منهن أنهن يتعرضن لأكثر من شكل من أشكال العنف.
وبينت نتائج الدراسة أن 26% من النساء أنهن لا يشعرن بالأمان في منازلهن بسبب العنف الموجه ضدهن، وذكرت 35.6% منهن أن مقاومتهن للعنف تراجعت أو اختفت على حساب أولويات أخرى.
وأوصت الدراسة بضرورة وضع خطط إستراتيجية على المستوى الرسمي والشعبي للقضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة وضرورة إلزام السلطات المحلية بتوفير الحماية للنساء في أوقات الصراعات المسلحة، إضافة إلى تنفيذ حملات توعية وتكوين مراكز ضغط من أجل إشراك المرأة في مواقع صنع القرارات وتنفيذها ومراقبتها، وتكثيف الأنشطة والفعاليات على الصعيد المحلي التي تهدف لزيادة الوعي بالاتفاقيات الدولية الداعية لاحترام حقوق النساء ومحاربة العنف ضدهن، والعمل على توفير الحماية للنساء المعنفات وتعديل الفقرات المجحفة بحقوق المرأة في قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات، كما دعت الدراسة إلى ضرورة العمل على إنهاء حالة الانقسام في الصف الفلسطيني والتي تساهم بشكل كبير في ضياع حقوق المرأة.


الأحد، 20 ديسمبر 2009

هل هناك علاقة تربط بين الاعلام و مرض أنفلونزا الخنازير ؟

هل هناك علاقة تربط بين الاعلام و مرض أنفلونزا الخنازير ؟


ربما يكون سؤال غريب علينا هل هناك علاقة نعم يوجد دور لقد خرج الإعلام بأدواته المقروءة والمرئية والمسموعة، من غمار الحرب العالمية الثانية، بمكانة مرموقة اعترفت بها كلُّ دول العالم لا سيما في مجالات حياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعقائدية وكذلك الصحية ، ولم يكن هذا الاعتراف الكبير لدور وسائل الإعلام ممكنا لولا التأثير الكبير الذي تركه في مجرى ونتائج هذه الحرب. وقد دفع ذلك الحكومات والهيئات الاجتماعية والصحّية والاقتصادية وغيرها إلى أن تنظر من جهة أخرى إلى الإعلام كوسيلة فاعلة في التأثير على اتجاهات وسلوك الأفراد وكذلك المجتمعات بشكل اوسع على مختلف مستوياتهم . من هنا سوف نبدا بتجسيد الفكرة واهمية الاعلام ودوره المهم من الناحية الصحية .


نصائح هامة للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير :::

نعرض عليكم نصائح هامة للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير ونامل السلامة للجميع


إن البوابات الوحيدة لدخول فيروس H1N1 هي فتحات الأنف و الحلق أو الفم .


وفي حالة مرض وبائي من هذا النوع يصبح من المستحيل تقريبا تجنبه بالرغم من كل الاحتياطات التي يمكن إتباعها وبينما أنت لا تزال في صحة جيدة ولا تظهر عليك أي أعراض للإصابه بفيروس H1N1 يمكنك إتباع بعض الخطوات البسيطة للوقاية من تكاثر الميكروب وظهور الأعراض أو تفاقمها.


1. الغرغرة مرتين يومياً باستخدام الماء المالح الدافئ أو مادة الليسترين (في الصيدليات) إذ أن هذا الفيروس يحتاج يومين أو ثلاثة بعد بداية دخوله إلى الحلق أو الأنف ليتكاثر وتظهر أعراضه.


ذلك لأن مجرد الغرغرة بالماء المالح يمنع هذا التكاثر ويوقفه. ومما يثير العجب أن تأثير عمليه الغرغرة هذه لها تأثير على الشخص السليم يعادل تأثير عقار “Tami flu” علي الشخص المصاب. لذا لا تقلل من شأن هذه العملية البسيطة والغير مكلفة التي لها تأثير وقائي غير عادى.


2. أخرج الهواء من أنفك بقوة على الأقل مرة يومياً، وأمسح أنفك من الداخل جـيـداً بقطنه مشبعة بالماء المالح. إن هذا الإجراء له فعالية كبيرة في الحد من التكاثر العددي للميكروب.


3. أنعش مناعتك الطبيعية بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين C و D . وإذا تناولت أقراص فيتامين C يفضل أن تحتوي على عنصر الزنك، ذلك لأنه يعزز عملية امتصاص فتامين C.


4. تناول المشروبات الساخنة بكثرة. فإن هذه العملية لها نفس تأثير الغرغرة، فهي تغسل الحلق من الفيروسات المتكاثرة وتدفع بها إلى المعدة حيث لا يمكنها العيش أو التكاثر أو أي أذى.






بقلم أ . محمد أسعد