الخميس، 7 يناير 2010

الخميس، 24 ديسمبر 2009

ما دور الأعلام ؟ ومادور المؤسسات النسائية هنا ؟ دراسة: 77% من النساء يتعرضن للعنف



        دراسة: 77% من النساء يتعرضن للعنف

 
لنقف اليوم أمام الراي العام من المسئول ؟ وما دور المؤسسات الاعلامية ؟ وكذلك ما دور المؤسسات النسائية التي تعد ولاتحصي سؤال موجه ايضا الي تلك الشريحة بمجتمعنا مادورك؟


أفادت دراسة حديثة أعدها مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية عن أوضاع النساء في قطاع غزة، بأن 77% من النساء في القطاع يتعرضن للعنف.
وقال المركز إنه رصد من خلال الدراسة الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية، والتي تتنافى مع الاتفاقيات الدولية الداعية إلى احترام كرامة النساء والقضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضدهن، وقد اعتمدت الدراسة على المجموعات البؤرية حيث تم تنفيذ 24 ورشة عمل لمجموعات بؤرية من النساء، كما تمت مقابلة 350 امرأة من مختلف محافظات قطاع غزة، وأجريت هذه المقابلات في الربع الأخير من عام 2009.
وبينت الدراسة أن 63.7% من النساء المبحوثات يتحملن مسؤولية توفير متطلبات وسبل المعيشة لأسرهن، وأن 66.3% منهن يعتمدن بشكل رئيسي على المساعدات والمعونات المقدمة من مؤسسات الإغاثة الإنسانية، وأن 52% منهن يعشن في فقر مدقع (أي أقل من 474 دولارا شهريا)، بينما 36% منهن يعشن على أقل من 6 دولارات يوميا.
وبينت نتائج الدراسة أن 39% من النساء المبحوثات أجبرن على ترك مقاعد الدراسة في سن مبكرة بسبب الفقر أو الزواج المبكر، بينما ذكرت 68.4% من النساء العاملات في عينة البحث أنهن لا يملكن الحرية الكاملة في التصرف برواتبهن.

كما بينت الدراسة أن النساء في قطاع غزة يتعرضن لانتهاكات واضحة في حياتهن الاجتماعية، إذ أظهرت نتائج الدراسة أن 31% من النساء المتزوجات طلقن أو مهددات بالطلاق من قبل أزواجهن لأسباب متعلقة بالأوضاع الاقتصادية السيئة.
كما أظهرت النتائج أن الأوضاع الصحية للنساء تزداد سوءاً، حيث ذكرت 82.3% من النساء اللواتي أجريت عليهن الدراسة أنهن تعرضن لخطر استنشاق الغازات الخطيرة والسامة الناتجة عن عملهن في إشعال الحطب والكاز أو نتيجة تعرضهن لخطر استنشاق الفوسفور الأبيض الذي استخدم على نطاق واسع أثناء الحرب الإسرائيلية على القطاع أواخر العام الماضي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن نسبة النساء المعنفات في قطاع غزة بلغت 77.1% بشكل عام. أما بالنسبة لتحديد نوع العنف الموجه ضد النساء، فقد ذكرت 67% من النساء أنهن يتعرضن للعنف اللفظي، 71% يتعرضن للعنف النفسي، 52.3% يتعرضن للعنف الجسدي و14.6% يتعرضن للعنف الجنسي، بينما ذكرت 44.6% منهن أنهن يتعرضن لأكثر من شكل من أشكال العنف.
وبينت نتائج الدراسة أن 26% من النساء أنهن لا يشعرن بالأمان في منازلهن بسبب العنف الموجه ضدهن، وذكرت 35.6% منهن أن مقاومتهن للعنف تراجعت أو اختفت على حساب أولويات أخرى.
وأوصت الدراسة بضرورة وضع خطط إستراتيجية على المستوى الرسمي والشعبي للقضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة وضرورة إلزام السلطات المحلية بتوفير الحماية للنساء في أوقات الصراعات المسلحة، إضافة إلى تنفيذ حملات توعية وتكوين مراكز ضغط من أجل إشراك المرأة في مواقع صنع القرارات وتنفيذها ومراقبتها، وتكثيف الأنشطة والفعاليات على الصعيد المحلي التي تهدف لزيادة الوعي بالاتفاقيات الدولية الداعية لاحترام حقوق النساء ومحاربة العنف ضدهن، والعمل على توفير الحماية للنساء المعنفات وتعديل الفقرات المجحفة بحقوق المرأة في قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات، كما دعت الدراسة إلى ضرورة العمل على إنهاء حالة الانقسام في الصف الفلسطيني والتي تساهم بشكل كبير في ضياع حقوق المرأة.


الأحد، 20 ديسمبر 2009

هل هناك علاقة تربط بين الاعلام و مرض أنفلونزا الخنازير ؟

هل هناك علاقة تربط بين الاعلام و مرض أنفلونزا الخنازير ؟


ربما يكون سؤال غريب علينا هل هناك علاقة نعم يوجد دور لقد خرج الإعلام بأدواته المقروءة والمرئية والمسموعة، من غمار الحرب العالمية الثانية، بمكانة مرموقة اعترفت بها كلُّ دول العالم لا سيما في مجالات حياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعقائدية وكذلك الصحية ، ولم يكن هذا الاعتراف الكبير لدور وسائل الإعلام ممكنا لولا التأثير الكبير الذي تركه في مجرى ونتائج هذه الحرب. وقد دفع ذلك الحكومات والهيئات الاجتماعية والصحّية والاقتصادية وغيرها إلى أن تنظر من جهة أخرى إلى الإعلام كوسيلة فاعلة في التأثير على اتجاهات وسلوك الأفراد وكذلك المجتمعات بشكل اوسع على مختلف مستوياتهم . من هنا سوف نبدا بتجسيد الفكرة واهمية الاعلام ودوره المهم من الناحية الصحية .


نصائح هامة للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير :::

نعرض عليكم نصائح هامة للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير ونامل السلامة للجميع


إن البوابات الوحيدة لدخول فيروس H1N1 هي فتحات الأنف و الحلق أو الفم .


وفي حالة مرض وبائي من هذا النوع يصبح من المستحيل تقريبا تجنبه بالرغم من كل الاحتياطات التي يمكن إتباعها وبينما أنت لا تزال في صحة جيدة ولا تظهر عليك أي أعراض للإصابه بفيروس H1N1 يمكنك إتباع بعض الخطوات البسيطة للوقاية من تكاثر الميكروب وظهور الأعراض أو تفاقمها.


1. الغرغرة مرتين يومياً باستخدام الماء المالح الدافئ أو مادة الليسترين (في الصيدليات) إذ أن هذا الفيروس يحتاج يومين أو ثلاثة بعد بداية دخوله إلى الحلق أو الأنف ليتكاثر وتظهر أعراضه.


ذلك لأن مجرد الغرغرة بالماء المالح يمنع هذا التكاثر ويوقفه. ومما يثير العجب أن تأثير عمليه الغرغرة هذه لها تأثير على الشخص السليم يعادل تأثير عقار “Tami flu” علي الشخص المصاب. لذا لا تقلل من شأن هذه العملية البسيطة والغير مكلفة التي لها تأثير وقائي غير عادى.


2. أخرج الهواء من أنفك بقوة على الأقل مرة يومياً، وأمسح أنفك من الداخل جـيـداً بقطنه مشبعة بالماء المالح. إن هذا الإجراء له فعالية كبيرة في الحد من التكاثر العددي للميكروب.


3. أنعش مناعتك الطبيعية بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين C و D . وإذا تناولت أقراص فيتامين C يفضل أن تحتوي على عنصر الزنك، ذلك لأنه يعزز عملية امتصاص فتامين C.


4. تناول المشروبات الساخنة بكثرة. فإن هذه العملية لها نفس تأثير الغرغرة، فهي تغسل الحلق من الفيروسات المتكاثرة وتدفع بها إلى المعدة حيث لا يمكنها العيش أو التكاثر أو أي أذى.






بقلم أ . محمد أسعد


السبت، 28 نوفمبر 2009

الاعلام والتطوير الفلسطيني الي أين ؟ بقلم أ. محمد أسعد

الآعلام والتطوير الفلسطيني الي أين ؟



سوال يطرح نفسه أين التطوير أين الآعلام العربي وبالآخص الفلسطيني من القضية الجميع يتفق و يعرف وقتنا اليوم يختلف عن السنوات السابقة عصر السرعة والتغير والتقدم لكن مع الاسف لم نعرف ذلك في بلادنا .


الصهيونية ومنذ الوهلة الأولى لوضع بروتوكولات حكماء صهيون وضعت الإعلام العالمي نصب أعين القائمين عليها، فسيطرت عليه بشكل أو بآخر، واليوم وعلى الصعيد العربي


وجد أكثر من 270 قناة ومحطة إعلامية مرئية (ومن المحتمل أن يصل العدد إلى 7000 قناة عام 2012)، لا غرابة في أن الاحتلال ووفق بروتوكولات حكماء صهيون فهو يسيطر على ما نسبته 95% أو أكثر منها، لذا نرى كثيراً من الصحفيين العرب على وجه العموم والفلسطينيين على وجه الخصوص يكتبون مقالات بأقلامهم العربية ولكن بفكرهم المتصهين وحسب مقاييس إسرائيلية نعم هناك تسابق بين الدول العربية الشقيقة بحفظ اكبر عدد ممكن من القنوات علي الاقمار الفضائية لكن مع الاسف قنوات علي المقاس الغربي الهدام لكن لا اريد ان ابعد كثير ماهو عدد القنوات الفلسطينية اليوم بدا في تعدد خطير حسب الامكانيات وكذلك عدد الاذاعات المسموعة لكل فصيل ولون اذاعة وقناة تغني علي ذوق اصحابها بعيد عن الحسابات الوطنية وربما تكون ضد ومع الاسف هناك نقطة اخطر من ذلك ربما تكون بقصد ام بغير ذلك .


الإعلام الفلسطيني رفع كثيراً من العملاء وصنّفهم وكأنهم نجوم العمل الفدائي والوطني، فاغترّ بهم المواطن الفلسطيني رغم تاريخهم الأسود، وعلى العكس تماماً، فكير من الشرفاء وذوي التاريخ الجهادي المشرق، وتحت التأثير الصهيوني قد جعل منهم الإعلام الفلسطيني عملاء للاحتلال، فصورهم للمواطن الفلسطيني وكأنهم من باع الوطن والدين وتنازل عن أعراض الفلسطينيين، ومن هذا المنطلق فغالبية القنوات العربية وكثير من القنوات الفلسطينية تعتبر محور هدم للشعور العربي.

من هنا لا أريد مجرد الكتابة والتعبير او النقد لكن نريد من الجميع المساعدة بالتغير هل نستطيع بالطبع بتاكيد علينا التغير والتطوير بالاعلام الشخصي اولا ومن ثم مشاركة الاخرين بهدف الخروج بجماعة افضل حتي نهدف للحقائق المطلوبة .



الأحد، 30 أغسطس 2009

فلسطينيون يتحدون الاعتقال بالثقافة


يكن عمر الفلسطيني فهد أبو الحاج عند اعتقاله من طرف الاحتلال يتجاوز 16 عاما وهو أميّ، قبل أن يقلب الاعتقال حياته حتى وصل اليوم إلى مرحلة التحضير لشهادة الدكتوراه.
وتختصر قصة أبو الحاج (48 عاما) المنحدر من قرية كوبر قرب رام الله بالضفة الغربية، مسيرة آلاف المعتقلين الفلسطينيين الذين تحدوا الاحتلال وأمضوا سنوات أسرهم في القراءة والدراسة والتحصيل العلمي.
ويروي أبو الحاج للجزيرة نت تجربة اعتقال امتدت أكثر من 10 سنوات، حين قرر بمساعدة عدد من الأكاديميين المعتقلين في سجن عسقلان دراسة المناهج التعليمية من الصف الأول وحتى الثانوية العامة في غضون عامين.
وحصل أبو الحاج على شهادة الثانوية العامة بينما كان معتقلا، في حين التحق بالجامعة بعد الإفراج عنه مباشرة حيث حصل على البكالريوس في العلاقات السياسية، إلى جانب الدبلوم في الدراسات الإسرائيلية.
شهادات ومؤلفات
وبين اعتقال وآخر كان أبو الحاج يتابع تحضيراته لدراساته العليا، حيث حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية، وهو يحضر حاليا لرسالة الدكتوراه حول 'التجربة الديمقراطية للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية'.
ويعترف أبو الحاج الذي أصدر عدة مؤلفات أهمها 'فرسان الانتفاضة من وراء القضبان' و'انتفاضة الجوع'، بأنه لو لم يدخل السجن لبقي أميا 'لأنني في الأسر تعلمت التحدي والإصرار على تغيير حياتي'.
وفي قصة أخرى، يروي الأكاديمي الدكتور حسن عبد الله تجربة بدأت منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي حين كان طالبا جامعيا وتعرض للاعتقال، وحاول التغلب على قسوة التجربة بالتثقيف الذاتي وكتابة المقالات.
ويضيف للجزيرة نت 'عندما أفرج عني في نهاية التسعينيات عملت في الصحافة وواصلت دراستي قبل أن أتعرض للاعتقال عدة مرات لاحقا، وخلالها كتبت أربع مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراستين ثقافيتين'.
وعن تلك التجربة يقول عبد الله الذي يعمل أستاذا جامعيا إن 'السجان الاسرائيلي يحاول عند اعتقال أي فلسطيني سلخه عن الحياة الطبيعية وتفريغه من فكره، لكن الأسير منذ بداية الثورة الفلسطينية وفتح السجون الإسرائيلية، واجه محاولات التفريغ الثقافي وسلخه عن التأثير في مجتمعه بالقراءة والثقافة والدراسة والإبداع'.
إضراب ومعاناة
وفي تجربتيْ فهد أبو الحاج وحسن عبد الله، لم تكن مقومات الثقافة والدراسة متوافرة على نحو مريح في السجون الإسرائيلية، حيث كانت إدارة السجون حتى منتصف الثمانينيات تمنع إدخال الكتب والقرطاسية للأسرى، وتتيح للعشرات منهم 'قطعة رصاص واحدة' من أجل كتابة رسائلهم لذويهم.
ويضيف عبد الله أن الحصول على الورقة والقلم في الاعتقال جاء بعد رحلة معاناة طويلة من إضرابات متواصلة بعضها استمر شهورا واستشهد خلالها العديد من الأسرى في سبيل إجبار إدارة السجون على السماح بإدخال الكتب والأوراق والأقلام للأسرى.
ويتذكر عبد الله كيف تحولت السجون حين انتصر الأسرى بفرض إرادتهم على السجان، إلى مدارس حقيقية تخرج بشكل دائم أفواجا من الكتاب والمتعلمين.
وليس بعيدا عن هذا الصورة حصل الأسير محمود أبو سرور من بيت لحم، قبل أيام على الماجستير في العلوم السياسية وهو يواجه حكما بالسجن مدى الحياة في سجن بئر السبع العسكري.
أما الأسير إسماعيل الشبح من رام الله والمحكوم بالسجن 13 عاما، فتمكن هو أيضا من الحصول على شهادة البكالوريوس أثناء اعتقاله في سجن النقب بشكل متزامن مع انتهائه من تأليف أول كتبه عن تجربة الاعتقال.
وحسب وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية فإن أكثر من 360 أسيرا فلسطينيا يكملون تحصيلهم العلمي العالي حاليا من داخل السجون، وذلك بالانتساب إلى الجامعة العبرية المفتوحة التي تخرج منها 100 أسير فلسطيني

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

تجمع الشباب الفلسطيني للتطوير و الاعلام

تجمع الشباب الفلسطيني للتطوير و الآعلام


 المقدمة ::

حفاظا علي ترابط الطلبة وشبابنا الفلسطيني وتماسكهم ، ولإنها المرأة صاحبة الدور الآساسي بمجتمعنا كمجتمع مثقف . تم تأسيس تجمع الشباب الفلسطيني للتطوير و الآعلام تمثلهم وتنوب عنهم لدي المؤسسات المحلية والدولية لتعتني وتسهم في إدارة شؤونهم الحياتية . وكما يهدف التجمع بان يكون جزء من مكونات الصرح الوطني المساهم في بناء الدولة الفلسطينية وترسيخ قواعد ومبادئ الحرية والاستقرار والعطاء وروح الشباب وتمكين المرأة . من هنا جاء الاعلام لما له دور اساسي في نشر ثقافة الأنسان المتعلم صاحب الأهداف الناجحة كم نسعي اليوم في استغلال الآعلام من الناحية الآيجابية بعيدا عن الروتين والتدمير . كما للتطوير الدور البارز في البناء بالشكل العصري الذي نطمح له بان ينغرس في جميع افراد المجتمع .


من هنا جاء التجمع ليضع امامه رسالة واضحة بان اليوم الفكرة بدءت لعمل الموحد النابع من الفكر الشبابي لا نعرف الا ارض واحدة ودم واحد وقضية واحدة وهي فلسطين . وبطموحنا نستطيع كسر قيود الاحتلال والخروج للعالم لنقل كلمة واحدة وهي فلسطين .



التعريف ::

عبارة عن تجمع شبابي فلسطيني يدعم التطوير والآعلام ويحمل فكرة معينة بدءت من مشروع إعلامي بسيطة ومع الطموحات المبذولة قد اتسعت حتي تمثل العديد من المجالات المختفلة التي تخص الشباب والمرأة الفلسطيني .



الاهداف ::



1 - مساعدة الطلاب والخريجين بالتواصل مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من إعلانات للوظائف والتدريب .


2 – العمل علي توحيد جميع المؤسسات الشبابية والنسائية ومن خلال أنشاء مكتب أعلامي واحد لربط بينهم وصياغة اهداف مشتركة خاصة بكل شريحة .


3 – البدء في ابراز المواهب المتنوعة وإعطائهم المساحة الواسعة للتعبير ونشرها من خلال ألاعلام بقنواته المخلتفة .


4 - تنمية مواهب الشباب والمرأة من جوانب عدة وهي الثقافية والفنية والتعليمية .


5 - توعية وترسيخ مفاهيم الديمقراطية للشباب والمرأة الفلسطينية .


6 - إقامة الدورات التدربية والتاهلية بما يعود بالفائدة علي الشرائح المطلوبة


7 - رفع صوت الشباب من خلال منبر حر يتابع قضايا كل من الطلبة والخريجين والتواصل معهم .


8 - إقامة مشاريع وورش العمل وبرامج تساهم في خلق فرص عمل للشباب من خلال المؤسسات المحلية .


9 - مساعدة الشاب الفلسطيني وتلبية إحتياجاتهم بكافة القضايا والامور التي تساهم في تطويرالمجتمع والرؤيا الشبابية الصحيحة بكل جوانب الحياة.


10 - إبراز الشخصية الحضارية للشباب الفلسطيني وكذلك المرأة عبر المشاركة والمساهمة في الفعاليات الفلسطينية والعربية والدولية .


11 - تقوية الروابط الشبابيه والنسائية ودعم افكارهم. ومساعدتهم في تحقيق مطالبهم.




مشاريعنا ::


الشروع في أنشاء موقع الكتروني بفكرة جديدة يطمح في خدمة عدد كبير من شرائح المجتمع الفلسطيني يهدف للتميز والرقي وكسر الروتين الآعلامي الضعيف في مجال الشباب والمرأة.

القيام بدراسة مشروع يهدف إنشاء أول إذاعة محلية تخص شريحة الشباب وخاصة الطلاب والخريجين بهدف مساعدتهم وكذلك المرأة الفلسطينية .

 
تسجيل افلام وثائقية لطبقة الشباب والنساء والمشاكل الواقعة بحياتهم ومن ثم ارسالها للعالم الخارجي لتكون نقطة الحقيقة في عالم التزوير ومن هنا بدانا تصوير لفم وئائقي يعرض معانة الاطفال والنساء ومدي حرمانهم من التعليم وقريبا سوف يعرض باذن لله .


البداء باعطاء دورات تدريبية للخريجين لمنحهم القدرة علي العمل المباشر بالمؤسسات وكذلك القدرة علي العمل الفردي التطوعي من خلال كسب المهارات الفردية والجماعية بتعاون بين مؤسسات ومراكز تعلمية مرخصة من وزراة التربية والتعليم العالي الفلسطيني .

 العمل جاهدا علي ابراز الهوية الفلسطينية وقوة العقلية والتفكيرية لشاب الفلسطيني من خلال التواصل بين الشباب العربي والاجنبي من خلال المشاركة بالمؤتمرات والندوات العالمية وسوف يكون لنا مشاركة فاعلة بمنظمة فقد تم إعتماد التجمع لقاعدة البيانات الخاصة بالمنظمات الدولية .TakingITGlobal











لتواصل معنا



للإتصال:





جميع الحقوق محفوظة لتجمع الشباب الفلسطيني للتطويروالاعلام
2009/2010
غزة - فلسطين